عماد علي عبد السميع حسين

70

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

جدول لتلخيص ما سبق تفصيله من أصول التفسير المحكم / لغة : الذي لا خلل فيه ولا اضطراب ، وهو اللفظ الذي دل على معناه دلالة واضحة قطعية لا تحتمل تأويلا ولا نسخا ولا تخصيصا ، وله أنواع : ما يكون في أصول الدين والاعتقاد ، ما يكون في الفضائل والأخلاق ، وما يكون في الأحكام ، وفي قدر المحكم من القرآن خلاف ، الراجح أنه شمل المحكم والمتشابه ، ودلالة المحكم قطعية إذ هي من أظهر الدلالات . المتشابه / لغة : هو ما التبس بعضه ببعض ، وهو ما تشابهت ألفاظه الظاهرة مع اختلاف معانيه ، بحيث تخفى دلالته ويتعذر معرفة معناه إلا بالرجوع إلى صاحب الشرع . وهو نوعان : لفظي ومعنوي ، ولوجوده في القرآن حكم منها : لو نزل القرآن كله محكما واضحا في دلالاته ما كان يحتاج إلى طول بحث ونظر وقد يترتب على ذلك أن ينصرفوا عنه عندما ييأسوا من أن يكون فيه معان متجددة ، وحكمه أنه يجب الإيمان به مع التوقف عن التكلف في تأويله ، وهذا هو موقف السلف منه ، فقد كانوا يؤمنون به ولا يتكلفون في فهمه تكلفا يؤدي إلى الفتنة وإنما يحاولون فهمه ظاهرا ، ومن تتبعه للفتنة زجروه وردعوه .